l

هنا أتسلى بتطوير التطبيقات من واقع حياتي وحياة ابنتي لينة.. أسماء.

تطبيقاتنا

قصتنا

دائماً أمنت أن التعلم والعمل لا يحدها الجغرافيا ولا طبيعة البناء..!
هي الهمة.. هي الرغبة.. هو الحب..
أينما وكيفما وجدوا أثمروا..


أنا أسماء يماني، مطورة تطبيقات، وأم لطفلة أسميتها لينة، عاهدت نفسي أن أرعاها وأرجو من الله أن ينبتها نباتا حسناً..
كنت طالبة جامعية أدرس في كلية علوم الحاسب بجامعة الدمام ولكنني توقفت بعد السنة الثانية وسافرت مع ابنتي وزوجي إلى Ithaca,NY..

الحقيقة أنها كانت البداية..
البداية للحياة التي طالما حلمت بها، حياة تسيرها (بعد إرادة الله) ولا تسيرك..

أخذت بتجميع الأشياء التي أحب ..!
أحب أن أفكك الألغاز وأحل المسائل، أحب البرمجة، أحب أن أنتج، أحب أن أحلم، أحب الحرية، أحب عائلتي ولينتي ..

فكانت "تطبيقات لينة" .. شركة ناشئة لتطوير التطبيقات للعائلة والطفل.
تأملت في تربية أمي لي ولأخوتي.. أين تستطيع التطبيقات أن تختصر عليها بعض الجهد في طريق نجاحها الهائل في تربيتنا لتختصر علي وتضيف عامل تسلية للينة..

وقررت أن أنطلق من منظر الطفلة أسماء ذات الثلاثة أعوام التي تجلس مع أمها تلك الجلسات الممتعة في وسط كومة كبيرة من البطاقات لتعلمها القراءة .. لقد نجحا نجاحًا مبهرًا وانطلقت أسماء في القراءة قبل أن تتم الرابعة بفضل الله ثم بفضل أمها..
وأنا الآن أعيد التجربة معكم بتطبيقي الأول "صغيري يقرأ" مع الطفلة لينة ذات العامين، يا ترى هل ستتفوق لينة على أمها؟ أتمنى ذلك!

أسماء يماني ١٩ مايو ٢٠١٤

تواصل معنا